حَبِيبتى ......
عِندما تَكتحل عُيونى بالشَوق ....
فَكّم أنا أشتاقك وسَأشتاقك وأهيمُ شَوقاً ...
أشعر باليُتمِ ...
حِينَ أَعِيش دُون التَفكير فيكِ ..
حِينَ أَعيش بِدون لَحظات جُنون مَعكِ ..
حِينَ يَغلُبنى الحَنين لِسَماع إسمى ..
بطريقتكِ ورنين صَوتُكِ ....
حِينَ أشتاق لِهَمسَكِ وهَمساتك ...
رغم أن رُوحك تَهيم فى سَمائىِ ....
وتَذرع أرضّى وتَجّوبَ دَربى ....
وتبقى أنفاسكِ وتَنهداتك لَحنىَّ المُفضل
ورائحةُ حُضورك وعُطورك ....
وخَيالاً منك يُلقى برأسه على كَتفىِ ...
والعُيون تَرمُقنى ....
تُفتش عنكِ فى أيسر صَدرى فَتخترقنى ..
فأُخَّبئكِ فى أَعماقِ أَعماقىِ ......
لَكنهم يَجّدونك ...
عِندما أتحدث بِطريقتك ...
وعن الحُب ...
همسات ليل بقلم / محمد عاطف
كاتب وشاعر من مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق