الكتابة بالكردية لا تجلب لا الشهرة الواسعة ولا المال الكثير. ومع ذلك لا غنى لي عنها. إنها مسألة تتعلق بالروح ووعي الذات. أنا ابن هذه اللغة، فتحت عيني على أبوين وإخوة وجيران يتكلمونها. هي كما قلت ذات يوم شعلة جميلة ورثتها من أبي وأمي وأورثتها لأبنائي وسأحملها في يدي حتى لو احترقت كفي. لم أكتف فقط بكتابة روايات كردية بل ترجمت كل رواياتي التي كتبتها بالعربية إلى الكردية وكأنني أعيد خروفاً ضالاً إلى أمه. لكنني لا أخلط اللغة بالسياسة. هناك كثيرون يلومونني على استعمال العربية في وسائل التواصل الاجتماعي. لكنني لست في وارد التزمت اللغوي. اللغة أداة مثل الموسيقى. ولغتي الكردية جزء من ذاتي وهويتي، لكنني نجحت في توسيع حدود هذه الهوية.
*من شهادة روائية ستُنشر قريباً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق