أيقونة ميزوبوتاميا للآداب والفنون Icon Mesopotamia for Literature and Arts

******* أيقونة ميزوبوتاميا للآداب والفنون Icon Mesopotamia for Literature and Arts *******
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 14 يناير 2021

الكتابة...عبدالله محمد بوخمسين


الكتابة خليط لدائن تجتمع فيها الأشكال والألوان وتمثل في الغالب قوالب قد تكون بقية عناصر موت يتشبث بالحياة أو لعناصر حياة تتشبث بالموت
هي تعبير عن حالات ربما لا نستطيع فك شفراتها وقد يكون السبب في ذلك عدم قدرتنا على تشكيل أبجديات الحروف بكل أشكالها وربما لأننا نقبع في زوايا الأحرف التي نحب أن نختفي فيها لكي تتضح لنا الرؤيه...
ليست الكتابة بالضرورة التي نتصور أنها تمثل الزمن بكل أبعاده وجوانبه أو تمثل المكان بكل ارتدادٍ لصوت الصدى المنبعث من حناجر الموتى...
ربما الكتابة صوت لكل من ليس له صوت وربما الكتابة تعبر عن رجع الصدى بكل ترنيماته،
حتماً الكلمات ستكون هي الصدى والجمل هي أبعاده وهم ونحن سنكون اللا إدراك لما يمكن أن لا يكون في اللامكان واللازمان....
عبدالله محمد بوخمسين

هطول... نغم دريعي

للمرة العاشرة أقرأ فيها رسائلك 

وفي كل مرة يسقط المطر سخيا 

من الغيمة البعيدة  ..

يوقظ التراب من غفوته 

يدغدغ قلب الأسماك تحت

 أكوام المحار 

وفي أقصى الشوق 

أرافق النهر رويدا رويدا الى 

البحر ..

وأرمي بشالي 

     لقمر النافذة

أنا....ناسك المغيب المجنون/ عبدالمقصد الحسيني


أنا....ناسك المغيب المجنون
نقتبس السيرة من أبن أوى لنجد فتات خبز في المغيب
ليجتر الصغار أنين الوقت الضرير في
الجزيرة
ويرمون قلوبهم الصغيرة كعري
الخفافيش في بيدر الطعنات
نقتبس الحيرة من أمة أبن أوى لنبقى
أحياء بين سطور الطاعة
ينهبون من أزرارك حتى عروبة السراب
الوطن كأبن أوى
ونحن جنود شطرنج في بازار الخديعة

الثلاثاء، 12 يناير 2021

لا صابئة في محلة الصابئة : خالد خشان.. العراق


لا صابئة في محلة الصابئة : خالد خشان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إلى / نصر حنتوش و فهد ورد
وأنت ترجع من دمك المسفوح مثل كل يوم
اياك ان تمر دونما ملامسة جدران البيوت وكأنك تصافحهم
اياك ان تنحني لئلا تنفرط أسماء أولئك المعلقين في روحك .
كل ما اعطاك المد ، عاصفة معبأة تركض في روحك ، أسمع دُويَّها ، تطوف في دمك ، ثمة أصابع تقطّر صدأً وافواهاً مشوهة كثر، تقف الآن على موتك ، يتأملون ما آلت اليه أيديهم ، لا أدعي أن البلاد تخنقنا واحداً واحداً ، لم نكن مقفرين في يوم ما ، تلك أيام خارجة من قيامة الله تلك سنوات البرابرة بلا نديم ، لا عزاء لك ، لا عزاء لي ، لا أحد يمنحك جناحيه ، كلّ منا يحمل شاهدة قبره ، نحن ننحدر، ننحدر بشدة أيها المندائي ، مربوطين بحبل سريّ إلى أحشائك أيتها المدن الرثّة ، مدن مهرولة خلف رائحة ضحاياها ، حيث لا صابئة في محلة الصابئة بعد الآن ، سوى غصة فوق ذكراهم .

الجمعة، 25 ديسمبر 2020

خواطر ميلادية ... نضال سواس سوريا

مساء الخير ...ميلادا مجيدا للجميع
أبحث عن مقعد ...وطاولة ...ومقهى ...في بلد العجائب ...حيث كل الأمكنة مغلقة ...العيد ببلادهم القطبية يغلق الأمكنة ...ونحن ... السوريون كما أسمينا غجر القرن تائهون ببحثنا عن الأمكنة ... ستكون باردة نعم ...لكن نحتاج مكانا يضم دفء الذاكرة ولهب الحنين ...
حين لاتمتلك سوى فراغك الخصب بألف فراغ آخر ...حين يجتاحك الخواء ويسحقك لتصبح نثارة إنسان فقط ويذروك في فضاءه ....يحق لك أن تبحث عن مقعد ....بعيدا عن مقاعد القطارات المبللة بالمطر وبقايا الثلج ....
ليس لي سوى أن احتسي حروفهم ...لأثمل بتخيلي أصواتهم ..ينطقون بها ...أمد إليهم بيدي ....اقتطف من سماءاتي كلها بعضا من حروف انثرها حولي لتراقص شوقي وشغفي لما كان من أمكنة ووجوه وأصوات ....أجدها الآن تدور حولي كما فقاعات ينفخها مهرج قد تعملق أمامي واقفا بقدم على جبال بلادي وبالأخرى على أعلى قمة كيبنيكيس في السويد ربما يحمل بهاته الفقاعات أحلام من أطلقوها قبل الرحيل ربما مازال بعضها يطل باحثا عن يد مازالت ممتدة على سطح بحر متماوج تتعلق عبثا بزبد من رجاء أحاط بمن تراموا حولها بلا حراك ..
وجدت الآن أخيرا مقهى ألجأ إليه ...جالسة الآن أرقب فقاعات سطح قهوتي ....فقاعات مشاغبة ...لا أعلم كيف لها أن تنافس هيمنة تلك الأخرى على أفكاري ....تلك ...لها ثقل الحقيقة رغم بعدها في خط مدى الفكر ....لكنها تجثم أكثر على الروح تقترب الآن من الساحة حيث اخترت لنفسي زاوية على طاولة أرقب من زجاج يحاذيها وجوه المارة ...وأقواس بشكل رؤوس غزلان تتوج رؤوس الفتيات ...تعلوا أشعارهم السكندنافية بلونها البلا تيني ...
أتساءل ؟ أتساءل عن رؤوسهم ...هؤلاء الذين يقتاتون من أحلامهم جوعا أؤلئك الذين يصبرون انفسهم بالتروي ...هنالك تحت الخيام ....على الأرض الغارقة بالمطر وبدموعهم ماذا عن رؤوسهم ...ماذا يحميها بهذا البرد ماذا عن شعرهم اله لون الطين كما نراه بالصور ...يا لتماسنا الهزيل المخجل ...أمد يدي إلى شعري .. أخجل ....أخجل من رائحة عطره وأغرس اصابعي في جلدة رأسي جلودنا حقيقة لكنها صناديق كتيمة تغلق على أمراضنا وأفكارنا ...جلود صماء ...لكن ماذا جلودهم الناطقة ؟
ماذا عن مسامهم ؟ عن جروحهم ؟ عن تقرحات أصابعهم واقدامهم الحافية ....؟
مهما أردنا وساعدنا ....مانحن بقادرون على إزالة غصاتهم
بعض الكلام له عبث الإهتراء ...سيسبح بلا جدوى ...فالسماء تهوي علينا بالأمطار وإشارات الإستفهام والتعجب والكثير الكثير من الأقفال ....ولا مفاتيح
كسرت أسنان المفاتيح
بردت قهوتي ...لكن غضبي مازال مشتعلا

الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

هذا الشتاء مختلف....ديانا ياغي نصرالله


هذا الشتاء مختلف....
كرقصة أوراق خريف خذلها الزمن،وبعثرتها أكف الريح دون رجعة.....
كالعمر يخبو كلما حاولنا أن نضيء على جنباته شمعة..... 
كعصفور يتوق للعيش بلا قيود،يقبع في قفص الشبهة.....
كفراشة تقترب من الضوء،كي لا تموت في دياجير الغربة....
كوجه أمي حين استسلمت للقدر وارتمت في حضن الضجر.....
كسوسنة فارقها العطر على قارعة رصيف باهت الرؤية،يوم اشرأبت الدهشة...
كحب يغرق دوما في بحر الشك،يصارع أمواج الحيرة فتتلاشى على الشاطىء ذكريات البهجة الأولى ...
كوقع المطر على أنشودة برق ورعد،والأشجار تبكي من روع الصدى....
كابتسامتي الباردة حين يسكنني الخوف وأفقد الشعور بالأمان وسع المدى.


مشاركة مميزة

الوجع ‏Diya Raman

سألت الدهر : متى ستمر سحابة الألم ؟ و متى ستمد يدك و تنقذني من الغرق من بحر الأوجاع ؟ أيها الليل كم أنت طويل !. مثل حقل شوك أمشي حافية في در...

المشاركات الاكثر قراءة