"مُنى" وردةٌ
في مهبّ الجمال،
تطيرُ عصافيرُ
من ذَهَبِ الصّبح من كتفيها،
تُديرُ على قلقِ العمرِ نفْسي
وتفتحُ في منتهى الجسر نافذةً للحنين،
تسمّي الحياةَ بلادَ الهنا..
ليتني قرب همسك
أرقبُ مشي القطا يا أنــا.
سلامٌ رقيق الندى
شفّ في بردةٍ من سنا ..
.. رقّ كي أستردّ بقيّةَ
ما كان لي من منى .
فمن سوف
يطوي سجلّاً بقلبي لحفظك
إنْ مدّ طيفُكِ في آخر النهر
لي سوسنــا ؟
ومن سوف
يقرأ صمتي
إذا وضعتْ غربةٌ يدَها
فوق أحلامنا ؟
.. آهِ مني ومنك
ومن ورق العمر
يسقط قبل مروري
أمام انتظارك،
يا نفَسَاً
سوف يُحرِقُ رائحة الفجر
غبّ ارتدائك طعم القرنفل،
كم صرتُ
أهوى نداء الحدائق في شفتيك
وكم صارت الريحُ
تتركني في مهبّ الونى .
سأكتبُ
كي أنقذَ الحلْمَ
من سطوة الصّحو
كي يرتُقَ الليلُ
من صبحِ عينيك
لي موطنــا.
كأني أغنّي لصبحك
قربَ الينابيع،
لا ظلَّ
يخدِشُ فكرة فضّتها،
.. هذه الأرضُ
لا ترفِدُ العنبَ الضّوءَ
إلا لوجهك،
لا يهطل اللونُ فوق البساتين
إلا لتُمطِرني يدُكِ الحبَّ أزرقَ،
أمشي إليك
لأقرأني حاضراً في يديك،
أسيرُ إليك
كأني أسيرُ إليّ،
كأنك كوكبُ روحي،
كأنّكِ وحدي
أطيرُ إليك
كأنّي أنـــا.
في مهبّ الجمال،
تطيرُ عصافيرُ
من ذَهَبِ الصّبح من كتفيها،
تُديرُ على قلقِ العمرِ نفْسي
وتفتحُ في منتهى الجسر نافذةً للحنين،
تسمّي الحياةَ بلادَ الهنا..
ليتني قرب همسك
أرقبُ مشي القطا يا أنــا.
سلامٌ رقيق الندى
شفّ في بردةٍ من سنا ..
.. رقّ كي أستردّ بقيّةَ
ما كان لي من منى .
فمن سوف
يطوي سجلّاً بقلبي لحفظك
إنْ مدّ طيفُكِ في آخر النهر
لي سوسنــا ؟
ومن سوف
يقرأ صمتي
إذا وضعتْ غربةٌ يدَها
فوق أحلامنا ؟
.. آهِ مني ومنك
ومن ورق العمر
يسقط قبل مروري
أمام انتظارك،
يا نفَسَاً
سوف يُحرِقُ رائحة الفجر
غبّ ارتدائك طعم القرنفل،
كم صرتُ
أهوى نداء الحدائق في شفتيك
وكم صارت الريحُ
تتركني في مهبّ الونى .
سأكتبُ
كي أنقذَ الحلْمَ
من سطوة الصّحو
كي يرتُقَ الليلُ
من صبحِ عينيك
لي موطنــا.
كأني أغنّي لصبحك
قربَ الينابيع،
لا ظلَّ
يخدِشُ فكرة فضّتها،
.. هذه الأرضُ
لا ترفِدُ العنبَ الضّوءَ
إلا لوجهك،
لا يهطل اللونُ فوق البساتين
إلا لتُمطِرني يدُكِ الحبَّ أزرقَ،
أمشي إليك
لأقرأني حاضراً في يديك،
أسيرُ إليك
كأني أسيرُ إليّ،
كأنك كوكبُ روحي،
كأنّكِ وحدي
أطيرُ إليك
كأنّي أنـــا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق