أيقونة ميزوبوتاميا للآداب والفنون Icon Mesopotamia for Literature and Arts

******* أيقونة ميزوبوتاميا للآداب والفنون Icon Mesopotamia for Literature and Arts *******

الخميس، 18 مارس 2021

**ستائر الشوق * خضر شاكر ......


كنبعةِ نعناع أتعبها عطرها
تستلقي على كتفِ رابيةٍ
تنتظر الفراشاتِ العائدةِ
تغتسل بندى الحنين
وتحتضنُ بينَ كفّيها
بحيراتٍ من ضوء
تمتلئ ذاكرةَ السهولِ
بأمنيات الإنتظارِ
وحدهُ عبيركِ
يفشي سرَّ الأناملِ
لستائرِ الشوقِ
ولشمسٍ ترتبِ الفصولِ
في شرفتكِ
وتزفُ النورَ بمرورِ طيفكِ
خلفَ ضبابِ النافذةِ
تنثرُ همسكِ عصفورةَ الصباحِ
تراتيلَ عشقٍ
في بخورِ قهوتكِ
تغنيكِ زهرتك
الغارقة في ذاكرة الضوء
والحالمةِ في عتباتِ الغيابِ
لازالتَ ابتسامةُ يقظتُكِ
تذوبُ في تفاصيلَ جسدي
تلقي بظلالِ ضحكةٍ
أتعبها يُتمَ نافذتك
وهي تنتظر أسرابَ النحلِ التائهةِ
والتي أثملها شهدُ الحضورِ
لمملكةِ النورِ
لضياء عينيكِ
خضر شاكر ......

تخاريف
أوقف سقوط الخريف ..
وأوقفني معه ياعمّنا المختار
هل سمعت بسنونو لايعرف ألم الترحال ..
وموج يأبى التّكسر على الصخور ..
وساعة اطلقت سراح عقاربها تنبش القبور ..
وبسمة تنوء بأحمال من الانكسارات..
وفرحة تملأ أقداحها بقرابين من خيبة أمل ..
وعين باذخة حلم قيد حرمان لن تطاله يوما ..
وصلاة مصابة بنزلة لعنة فارتدت الصبر كرها ..
وغصّة وُلدت لقيطة بقرار !
كيف ستفهم ياعمنا المختار ..
أن الميزان بتر كفيه..
والتاريخ تخلى عن سطور خطها الدجال الأعور ..
والمدن صنعت من فحيح الذكرى أزقة معصوبة العينين..
والشمس أعلنت الحداد تسأل الآلهة بعين ملؤها الملح...
الالتحاف بالصمت عار !
والسماء تآكلت كنسر هرم ..
تسأل الطيور..
بيع الأماني على شواطئ الدانوب
مقابل..
كسرة أمان ..
كيف ستفهم ياعمنا المختار ...
أن لا جدوى من الحياة..
إن خُيّرت بين..
أنت أوأنت ..
هبة وفيق الأحمد.

استراحة ________



لستُ بمزاجٍ يسمحُ بقتلِكِ الآن
لا يحتاج الأمرُ أن أكون جنرالًا لأُنهي حربًا أو أبدأها
ثمّةُ حروبٌ لاتنتهي
"الحياةُ صراعٌ مع النرد
والفائز من يموت أوّلًا"
لكِ أن تستمري بالرقص على الكؤوس المهشمة
كي تنزفي شِعرًا،
أن تتمايلي فترقص الأفاعي بلا مزمار
أن تُطقطقي أصابعك ليهرع إليكِ حاملو الطبول
ولي أن أستريح
أن لا أرسم كحلا حول عينيك بنصّّ آخر يفضح المدفون بحدائقك يُطفئ النيران الخضراء،
أن أترُكَ قلمي مغروسًا بمنتصف الورقة بعد أن أُقلِّمَه كسيفٍ ليراهُ الأعداءُ،
لي أن أبتاعَ ممحاةً تُزيل خدوشَكِ من عقلي..
لكِ أن تقتلي ما شئتِ من الشعراءِ الذين ينسلّون بين مخالبك
وتُسقِطُ أصابِعُكِ النردَ من فرط نعومتها..
أيُّ منجز لفتاة حمقاء بقتل رجلٍ ميّت؟!
مرّ بكثيرٍ من القاتلاتِ أشدُّ خبرةً
أيُّ شيءٍ سيجعلُ منكِ قاتلةً بحق
سوى أن تعيديه الحياة
لستُ بمزاجٍ يسمحُ لي بالمزيدِ
فلترقصي حتّى النهايةِ
(آن لتامر أنور أن يمُدَّ الآن ساقيه)

مشاركة مميزة

الوجع ‏Diya Raman

سألت الدهر : متى ستمر سحابة الألم ؟ و متى ستمد يدك و تنقذني من الغرق من بحر الأوجاع ؟ أيها الليل كم أنت طويل !. مثل حقل شوك أمشي حافية في در...

المشاركات الاكثر قراءة